كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )
245
كنوز الصحة ويواقيت المنحة
* ( الفريدة التاسعة عشرة في الأدوية المزيلة للجرب وهي ) * كبريت - يستعمل من عشر قمحات إلى نصف درهم مسحوقا أو بلوعا أو أقراصا ويستعمل من زهره من نصف أوقية إلى أوقية بخورا أو ممزوجا بالجواهر الدسمة أو يستعمل دلكا كبريتور البوتاس - يستعمل منه من نصف أوقية إلى أوقيتين في حمام افرنجى أو يستعمل مرهما من الظاهر في معالجة الجرب والقراع * ( وأما الأدوية الطاردة للدود فهي ) * شيبه نخوة هندى ويستعمل كل منهما مسحوقا أو منقوعا فالمسحوق من عشر قمحات إلى عشرين والمنقوع من درهمين إلى ست في ست أواق من الماء واللّه الشافي لا رب غيره ولا خير الأخيرة ( قال مؤلفه ) هذا ما تيسر لي جمعه من كنوز الصحة * ويواقيت المنحة * أجهدت نفسي في جمعه وانتخابه * وتجريد قشره عن لبابه * فجاء كتابا وان كان صغير الحجم * كثير العلم * يغنى الحاذق عن غيره من الكتب المطولة * وعن الحاجة إلى من يدعى معرفة علم الطب من الدجالين الجهلة * لأنه يوصل إلى علم متصل الاسناد * ويفصح عن بيان ليس عليه انتقاد * جمعته خدمة لسعادة الداورى الأكرم * وحبا في اخوانى من البشر وهو الركن الأعظم * قاصدا به شفاء الأجسام من أدوانها * أو تسكينها ان لم يتمكن من ابرائها * وان كان لا ينجى حذر من قدر * فما في الاحتراس من باس ولا ذمه أحد من الناس * وكل انسان يعمل على قدر طاقته * والمرء مسؤول عن قصده ونيته * وإذا كانت النية هي المطية * واللّه هو المطلع على الطويه * فما أبالي بالقالى وعلى اللّه اتكالى في أعمالى * فإنه لا يخيب آمالي ( قال مصححه ) الفقير إلى عفو المنان * محمد التونسي ابن سليمان * لما أمرت بتصحيحه وتهذيبه وتنقيحه * شمرت عن ساعد جدى في تحسين عباراته * وأعملت فكرى في تهذيب كلماته * وباشرته حال طبعه مباشرة المؤلف لبنات أفكاره * حتى تبلج صبح أنواره * وكنت رشحته بما يناسبه من الأحاديث والآيات * وأعرضت عن التعمق في الالفاظ بغريب الكلمات * فجاء كالسلسال رقة وانسجاما * وكالجريال ينعش